أبرز التغيرات التي تطرأ على جسم المرأة الحامل

الجميع يتوقع اتساع الخصر مع الحمل، ولكن العديد من النساء يفاجئن بتغييرات أخرى في الجسم.

تعرفي أكثر على أبرز تغيرات الجسم أثناء الحمل مثل علامات التمدد وزيادة الوزن وحرقه المعدة وغيرها من “مباهج” الحمل، تعرفي على ما يمكنك فعله لتحسين شعورك بهذه التغيرات.

أبرز تغيرات الجسم أثناء الحمل

آلام الجسم

مع اتساع رحمك ، قد تشعرين بأوجاع وآلام في الظهر والبطن، ومنطقة الفخذ، والفخذين. وقد تشعرالعديد من النساء بآلام بالظهر و بالقرب من عظام الحوض بسبب ضغط رأس الطفل وزيادة الوزن وضعف المفاصل.

وتشكو بعض النساء الحوامل من الألم الذي يمتد من أسفل الظهر إلى أسفل الجزء الخلفي من ساق واحدة، إلى الركبة أو القدم. وهذا ما يسمى بعرق النسا.

ويعتقد أنه يحدث عندما يضغط الرحم ً على العصب الوركي، وقد يساعدك الاستلقاء والراحة واستخدم الحرارة، اتصلي بطبيبك إذا لم يخف الألم.

تعرفى أيضاً: كيف يمكنك التخلص من آلام الظهر في الحمل.

تغييرات الثدي

يزداد حجم وامتلاء ثديي المرأة أثناء الحمل، ومع اقتراب تاريخ الولادة، سوف تسبب التغيرات الهرمونية بزيادة أكبر بحجم ثديك تحضيراً للرضاعة الطبيعية، قد تشعرين بثقل الثدي أو بالحساسية.

وفي الربع الثالث، تبدأ بعض النساء الحوامل بتسريب اللبأ (السرسوب) من صدورهن، اللبأ هو الحليب الأول الذي ينتجه الثدي للطفل، وهو سائل سميك، مصفر يحتوي على الأجسام المضادة التي تحمي الأطفال حديثي الولادة من العدوى.

وقد يساعدك ارتداء حمالة صدر أمومة جيدة الدعم، ووضع ضمادات في حمالة الصدر لامتصاص التسرب، أخبري طبيبك إذا كنت تشعرين بوجود تورم أو تغيرات بالحلمة أو افرازات (غير اللبأ) أو تغيرات بالجلد.

الإمساك

تشكو العديد من النساء الحوامل من الإمساك، علامات الإمساك تشمل وجود البراز الصلب والجاف؛ قلة حركة الأمعاء لأقل من ثلاث مرات في الأسبوع؛ وحركات الأمعاء المؤلمة.

يعود ذلك كون المستويات العالية من الهرمونات بسبب الحمل تبطئ عملية الهضم وترخي العضلات في الأحشاء مسببة الإمساك للعديد من النساء.

كما يساهم ضغط الرحم المتوسع على الأمعاء في حدوث الإمساك.

وقد يساعدك شرب 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميا، و تجنب الكافيين، و تناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الفاكهة الطازجة أو المجففة، والخضار النيئ، والحبوب الكاملة ، والرياضة المعتدلة.

أخبري طبيبك إذا لم يتحسن الإمساك لديك.

الدوخة

كثير من الحوامل يشكون من الدوخة والدوار طوال الحمل، الإغماء حالة نادرة ولكنه يحدث حتى في بعض النساء المتمتعات بحمل صحي.

وهناك أسباب كثيرة لهذه الأعراض، نمو أوعية دموية أكثر في بداية الحمل، ضغط الرحم المتوسع على الأوعية الدموية، وزيادة احتياج الجسم للأغذية كلها يمكن أن تجعل المرأة الحامل تشعر بالدوخة والدوار.

وقد يساعدك الوقوف ببطء، وتجنب الوقوف لفترات طويلة، وتناول كل الوجبات ، والاستلقاء على جانبك الأيسر وارتداء الملابس الفضفاضة.

كما يجب الإتصال بطبيبك إذا شعرت بالاغماء أو نزيف المهبل أو ألم البطن.

التعب، ومشاكل النوم

قد تشعرين بالتعب خلال فترة الحمل حتى بعد الكثير من النوم، الكثير من النساء يشعرن بتعب شديد خلال الثلث الأول من الحمل.

لا تقلقي، هذا أمر طبيعي! هذه هي طريقة جسمك لاخبارك بأنك تحتاجين إلى مزيد من الراحة. في الثلث الثاني من الحمل، عادة ما يتم استبدال التعب بالشعور بالعافية والطاقة.

ولكن في الثلث الثالث من الحمل، غالباً ما يحدث التعب الشديد مرة أخرى.

قد يصبح النوم أكثر صعوبة مع زيادة حجمك .

حركات الطفل واستخدام الحمام، و تشنج الساق، وزيادة التمثيل الغذائي في الجسم قد تعكر نومك.

وقد يساعدك الاستلقاء على جانبك الأيسر، استخدم وسائد للدعم، مثل وراء ظهرك، أو طيها بين ركبتيك، وتحت بطنك.

كما تساعد ممارسة عادات النوم الجيدة، مثل الأوضاع الصحيحة التي تسهل عليك الخلود إلى النوم خلال فترة الحمل ، الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم واستخدام سريرك فقط للنوم والعلاقة الزوجية، والذهاب إلى السرير أبكر بقليلً، و القيلولة إذا لم تستطيعي الحصول على قسط كاف من النوم في الليل، وشرب السوائل اللازمة في وقت أبكر، حتى تشربي سوائل أقل في ساعات ما قبل النوم.

عسر الهضم وحرقه المعدة

الهرمونات وضغط الرحم المتزايد تسبب عسر الهضم والحرقه.

حيث أن هرمونات الحمل تبطئ عضلات الجهاز الهضمي، يميل الطعام إلى التحرك ببطء أكثر ويتباطئ الهضم. فيؤدي ذلك لشعور العديد من النساء الحوامل بالانتفاخ .

كما ترخي الهرمونات الصمام التي تفصل بين المريء والمعدة، هذا يسمح للطعام والأحماض بالعودة من المعدة إلى المريء، يسبب الطعام والأحماض الشعور بالحرقة.

مع نمو طفلك، يضغط الرحم على المعدة مما يجعل حرقه أكثر شيوعاً في أواخر الحمل.

وقد يساعدك تناول عدة وجبات صغيرة بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة وتناول الطعام ببطء، وشرب السوائل بين الوجبات وليس مع الوجبات، تجنب الأطعمة المقلية والدهنية، تجنب الحمضيات أو العصائر والأطعمة الغنية بالتوابل، عدم تناول الطعام أو الشراب في غضون ساعات قليلة من موعد نومك، وعدم الاستلقاء مباشرة بعد الوجبات.

البواسير

البواسير هي تورم وانتفاخ الأوردة في المستقيم. يمكن أن تسبب الحكة والألم، والنزيف.

تحدث البواسير لما يصل إلى 50% من النساء الحوامل.

البواسير شائعة خلال الحمل لأسباب عديدة، خلال فترة الحمل يزداد حجم الدم إلى حد كبير، وهذا يمكن أن يسبب تكبير الأوردة، يضغط الرحم المتسع أيضا على الأوردة في المستقيم.

كما يمكن أن يسبب الإمساك تفاقم البواسير.

تتحسن البواسير عادة بعد الولادة. وقد يساعدك شرب سوائل أكثر، أكل الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الحبوب والخضراوات ذات أوراق خضراء والفواكه، تجنب الإجهاد أثناء حركات الأمعاء.

الحكة

حوالي 20 % من النساء الحوامل يشعرن بحكة أثناء الحمل، عادة في البطن.

ولكن احمرار وحكة باطن اليدين والقدمين شائع أيضا.

هرمونات الحمل وتمدد الجلد هم سبب عدم شعورك بالراحة.

عادة ما تتحسن الحكة بعد الولادة. وقد يساعدك استخدام صابون لطيف وكريم ترطيب، وتجنب الحمامات الساخنة، تجنب الأقمشة الخشنة.

تقلصات الساق

قد تحدث تشنجات عضلات مفاجئة في الساقين أو القدمين في أوقات مختلفة خلال الحمل، و عادة ما تحدث في الليل.

وهذا بسبب تغيير طريقة معالجة جسمك للكالسيوم، وقد يساعدك تمديد العضلات برفق، وممارسة الرياضة الخفيفة، للتشنجات المفاجئة، مددي قدمك إلى الأمام.

تناولي الأطعمة الغنية بالكالسيوم، واسألي طبيبك عن مكملات الكالسيوم.

الغثيان الصباحي

تغييرات الهرمونات في الثلث الأول من الحمل يمكن أن تسبب الغثيان والقيء.

وهذا ما يسمى بغثيان الصباح، على الرغم من أنه يمكن أن تحدث في أي وقت من اليوم، وعادة يتناقص تدريجياً خلال الثلث الثاني من الحمل.

وقد يساعدك تناول عدة وجبات صغيرة بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة لتجنب كون المعدة فارغة، وتجنب الاستلقاء بعد تناول الوجبات، وتناول المقرمشات المالحة (saltines)، الخبز المحمص أو الحبوب الجافة قبل مغادرة السرير في الصباح، وتناول الأطعمة المنخفضة الدهون وسهلة الهضم، مثل الحبوب والأرز والموز، ورشف الماء أو الشاي أو المشروبات الغازية خالية الألوان أو أكل رقائق الثلج، وتجنب الروائح التي تسبب اضطراب المعدة.

اتصلي بطبيبك إذا كان لديك أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، مما قد يشير إلى حالة أكثر خطورة، أو إذا كان لديك غثيان شديد ومستمر و/أو قيء عدة مرات كل يوم.

مشاكل الأنف

نزيف الأنف واحتقان الأنف شائع أثناء الحمل، هذا بسبب زيادة كمية الدم في الجسم والهرمونات التي تعمل على أنسجة الآنف.

وقد يساعدك افراغ الأنف بلطف، وشرب السوائل واستخدام مرطب رذاذ بارد.

لإيقاف نزيف الأنف اضغطي على أنفك بين الإبهام والسبابة لبضع دقائق.

اتصلي بطبيبك إذا حدث نزيف الأنف كثيراً أو لم يتوقف بعد بضع دقائق.

خدر (تنميل) أو وخز في اليدين

الشعور بالتورم أو وخز أو خدر في الأصابع واليدين، يسمى متلازمة النفق الرسغي، ويمكن أن يحدث أثناء فترة الحمل.

هذه الأعراض هي نتيجة تورم الأنسجة في الممرات الضيقة في المعصمين، وينبغي أن يتلاشى بعد الولادة.

وقد يساعدك التوقف المتكرر لإراحة اليدين، أو اسألي طبيبك إن كان إبقاء معصميك بجبيرة مناسب لكِ.

علامات التمدد ، تغيرات الجلد

علامات التمدد هي الشرائط الحمراء أو الوردية أو البنية على الجلد، تظهر غالباً على الفخذين والأرداف والبطن والثديين.

هذه الندوب هي بسبب تمتد الجلد، وعادة ما تظهر في النصف الثاني من الحمل.

تلاحظ بعض النساء تغيرات الجلد الأخرى أثناء الحمل. للعديد من النساء، تصبح الحلمة أغمق لوناً أثناء الحمل.

كما يظهر لبعض الحوامل خط داكن (يسمى linea nigra) على الجلد الذي يمتد من السرة إلى أسفل.

بقع الجلد الداكنة على الخدين أو الجبين، والأنف أو الشفة العليا أيضا شائعة. ه

ذه البقع تسمى الكلف وهي أكثر شيوعاً في النساء ذوات البشرة الداكنة.

وقد يساعدك التحلي بالصبر حيث عادة ما تتلاشى علامات التمدد وغيرها من التغيرات بعد الولادة.

التورم

يحدث تورم في الوجه واليدين والكاحلين في كثير من النساء الحوامل.

ومع اقتراب تاريخ الولادة، غالباً ما يصبح التورم أكثر وضوحاً.

وقد يساعدك شرب من 8 إلى 10 أكواب من السوائل يوميا، تجنب الكافيين والأطعمة المالحة، الراحة ورفع قدميك.

اسألي طبيبك عن خرطوم الدعم. اتصلي بطبيبك إذا تضخمت يديك أو قدميك فجأة أو حدثت زيادة سريعة لوزنك، قد يكون ذلك بريكلامبسيا.

زيادة التبول وتسرب البول

مشاكل التحكم بالمثانة المؤقتة شائعة في الحمل، يضغط طفلك على المثانة ومجرى البول، وعضلات قاع الحوض.

يمكن أن يؤدي هذا الضغط إلى الحاجة إلى زيادة التبول، وتسرب البول عند العطس أو السعال، أو الضحك.

وقد يساعدك الذهاب للحمام بشكل متكرر، وشرب الكثير من السوائل لتجنب الجفاف، والقيام بتمارين كيجل لعضلات الحوض.

توسع الأوردة

يزيد حجم الدم بشكل كبير أثناء الحمل، يمكن أن يسبب هذا تمدد الأوردة.

كما يؤدي الضغط على الأوردة الكبيرة خلف الرحم بطء عودة الدم إلى القلب.

ولهذا فإن توسع الأوردة في الساقين و فتحة الشرج (البواسير) أكثر شيوعاً في الحمل.

توسع الأوردة يبدو وكأنه عروق منتفخة أعلى على سطح الجلد.

يمكن أن تكون ملتوية أو منتفخة بلون أرجواني داكن أو أزرق.

غالباً ما تظهر على الظهر الساق.

وقد يساعدك تجنب البناطيل الضيقة ورفع الساقين والقدمين عند الجلوس.

لا يوجد أجمل من أن تكونى أم وتحققى حلم الأمومة، ولكن حتى تلدي طفلك بصحة يجب أن تمري برحلة شاقة وطويلة وهي الحمل والتغيرات الهرمونية، لا تقلقى من هذه التغيرات فأغلبها سيختفى بعد الحمل والولادة.

شاهد أيضاً

التهاب المسالك البولية أثناء الحمل

التهاب المسالك البولية أثناء الحمل : الأسباب و العلاج

المحتوى1 التهاب المسالك البولية أثناء الحمل2 لماذا تعتبر النساء أكثر عرضة لالتهاب المسالك البولية؟3 حدوث …