أكثر أمراض الأطفال الشائعة : من سن 6 أشهر وحتى 9 شهور

خلال العام الأول من حياة الطفل ستكون زياراتك متكررة لطبيب الأطفال، سيقوم الطبيب بدور الناصح والمعالج.

عليكِ أن تكونى دقيقة فى إخباره بالأعراض التى يشكو منها صغيرك دون زيادة أو نقصان كى يتمكن من تشخيص الحالة وعلاجها بشكل سليم.

هناك بعض أمراض الأطفال الشائعة التي يشكو منها حديثى الولادة غالباً فى أشهر حياتهم الأولى.

تحتاج الكثير من الأمهات الجدد إلى التعرف على هذه الأمراض وماهي أعراض كل منها لتتمكن من التفرقة بين الحالات العادية التى تستدعى زيارة الطبيب في عيادته وبين الحالات الطارئة التي تستدعى اللجوء فوراً إلى المستشفى.

وفيما يلى نذكر لكِ أهم الأمراض التي تصيب الأطفال من سن 6 أشهر وحتى 9 شهور.

أكثر أمراض الأطفال الشائعة  من سن 6 أشهر وحتى 9 شهور

أشهر الأمراض التى يعانى منها الأطفال فى السنة الأولى

ارتجاع المرىء من أمراض الأطفال الشائعة

يعانى الأطفال في السنة الأولى من حياتهم من درجات متفاوتة من ارتجاع المريء، وهو ما تعتقده الأمهات خطأ أنه مجرد مغص، تكون العضلات الدائرية الموجودة في فوهة المعدة (والتى تعمل كصمام لمنع ارتجاع الحمض من المعدة إلى المرىء) غير مكتملة النمو، مما يزيد من ارتجاع الحمض مسببا ألما للطفل.

يعبر الطفل عن هذا الألم بالإضافة إلى البكاء عن طريق الرفس بقدميه بشكل متكرر في الهواء، أو تقويس ظهره إلى الخلف، وقد يصل الأمر إلى التقيؤ.

يمكن تجنب هذا الأمر عن طريق:

إطعام الطفل كميات صغيرة في المرة الواحدة لتجنب امتلاء المعدة تماماً وزيادة احتمالية ارتجاع الحمض.

تقسيم الوجبات على عدة مرات بكمية صغيرة في كل مرة يحفز أيضاً إفراز اللعاب الذى يعمل على معادلة الحمض وإلغاء تأثيره المؤلم.

بعد إرضاع طفلك أو إطعامه ينبغى حمله بشكل مستقيم لمدة نصف ساعة على الأقل لمنع ارتجاع الطعام إلى الأعلى وإبقائه في المعدة بتأثير الجاذبية.

متى ينبغي عليكِ الرجوع إلى الطبيب:

في الحالات البسيطة تكفى النصائح السابقة للتغلب على الارتجاع.

إلا أن الحالات الأشد التي يصحبها رفض لتناول الطعام مما يحول دون النوم أو اكتساب الوزن بشكل سليم تحتاج إلى استشارة الطبيب ليصف بعض العلاجات التى تمنع ارتجاع الحمض.

حين يبدأ الطفل بالوقوف تقل الحالة تدريجيا حيث يمضى وقتاً أطول في الوضع الرأسى.

مرض التوحد

من الأمراض التي يمكن اكتشافها في سن مبكر ابتداء من أشهر الرضيع الأولى مما يعنى أن يتم تقديم العلاج للطفل مبكراً فيحسن قدرته على الاندماج في المجتمع بشكل طبيعى فيما بعد.

وتظهر الأعراض على هيئة:

  • عدم استجابة الطفل لمناداة اسمه.
  • عدم قدرته على التواصل البصري المباشر (النظر في أعين الآخرين أثناء اللعب مثلاً)
  • يبدو الطفل وكأنه لا يسمع من يحدثه.
  • يرفض الطفل العناق وينكمش على نفسه عند محاولة الآخرين إنشاء تواصل عاطفي معه كتقبيله مثلاً.

  • يفضل الطفل اللعب بمفرده وكأن له عالمه الخاص.
  • يكون الطفل شديد الحساسية للضوء أو الأصوات المرتفعة.
  • ينفذ الطفل حركات متكررة بأجزاء من جسمه.
  • يتأخر الطفل بشكل ملحوظ عن أقرانه في تعلم الكلام أو قد يفقد القدرة على النطق بكلمات كان يجيد نطقها.

طاقية المهد (الإكزيما الدهنية)

ويظهر على هيئة قشور صفراء اللون قد تغطي فروة رأس الطفل.

تجنبي حك أو إزالة تلك القشور بأي وسيلة، هذه الحالة غير مقلقة وتزول من تلقاء نفسها في غضون بضعة أسابيع.

يمكن تدليك فروة رأس بزيت الزيتون الدافئ ثم غسلها برفق بالشامبو وسيكون ذلك كافياً لإزالة القشور.

أمراض عدم اكتمال الجهاز المناعى

نزلات البرد

من أشهر أمراض الأطفال هى نزلاد البرد ويصاب الأطفال بها بشكل متكررة في السنة الأولى من حياتهم.

عادةً ما يكون السبب الرئيسى في ذلك هو عدم اكتمال الجهاز المناعى للطفل بشكل كامل.

تظهر أعراض نزلة البرد على هيئة رشح يسد مجرى التنفس ويسبب السعال أو العطس.

مما قد يمنع النوم او يدفع الطفل إلى رفض تناول الطعام لعدم قدرته على التنفس أثناء الرضاعة أو الأكل لانسداد أنفه.

يمكنك التخفيف من حدة نزلة البرد عن طريق:

الجلوس مع طفلك في الحمام بعد تشغيل الماء الساخن حتى يمتلئ الحمام بالبخار لمدة دقيقتين.

سيساعد البخار على تقليل احتقان الأنف مما يسهل التنفس.

كما يمكن استخدام شفاطات الأنف التى تباع في الصيدليات لشفط الإفرازات الأنفية التي قد تسد مجرى التنفس.

تجنبى استخدام المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب حيث أنها غير مفيدة في حالة نزلات البرد البسيطة التي تسببها الفيروسات وهنا لا يوجد دور فعال للمضادات الحيوية التي تعالج البكتيريا.

النزلات الشعبية

تبدأ عادة بأعراض مشابهة لنزلات البرد ثم يتطور الأمر إلى التهاب الشعب الهوائية المصحوب بصفير أو أزيز يصدر عن الطفل عند التنفس.

كيفية الوقاية منها:

تأكدي من إبعاد طفلك عن أماكن التدخين حيث يجعل التدخين الممرات الهوائية أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات.

الإمساك

عادة ما يصاب الصغار بالإمساك بعد البدء بإدخال الأطعمة الصلبة.

إذا لاحظتِ تغيراً في عدد مرات الإخراج لدى الطفل استشيري طبيبك على الفور.

حيث أن عدم علاج الإمساك يؤدى إلى تجمع البراز في الأمعاء وانتفاخها مما قد يضعف عضلات الأمعاء فيما بعد.

كيفية الوقاية والعلاجات المنزلية:

  • إذا كنتِ تعتمدين على الرضاعة الصناعية بدلاً من الطبيعية فاستشيرى طبيبك بشأن أكثر أنواع الحليب الصناعى ملاءمة لطفلك والتى لا تسبب الإمساك.
  • قللى من الأطعمة المشهورة بتسببها بالإمساك للطفل كالموز والأرز.
  • زيادة السوائل في نظام الطفل الغذائى تجنب الإصابة بالإمساك شأنها شأن الأطعمة الغنية بالألياف كالكمثرى والشوفان.

الإسهال

زيادة عدد مرات الإخراج عن المعدل الطبيعى أو زيادة ليونة البراز يستدعي استشارة الطبيب للتأكد من عدم إصابة الطفل بنزلة معوية أو بڤايروس الروتا المسبب للإسهال.

ينبغي اللجوء إلى الطبيب على الفور في الحالات التالية:

إذا كان البراز مصحوباً بالدم، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو جفاف الفم أو تغير في نشاط الطفل ودرجة وعيه.

التهابات الأذن

تجمع السوائل في الأذن يجعلها عرضة للإصابة بالالتهابات وتكاثر البكتيريا.

يعبر الطفل عن إصابته بالتهاب الأذن عادة بالإشارة إلى أذنيه أو فركها باستمرار.

بالإضافة إلى رفضه الرضاعة أو تناول الطعام والبكاء المستمر خاصة في الليل.

للوقاية من التهابات الأذن:

تجنبي إرضاع الطفل في وضع أفقى مستوي، ينبغي رفع نصف الطفل العلوى بعض الشىء عند الرضاعة.

حيث تؤدى الوضعية الأولى إلى تجمع الحليب في الأذن (لا يحدث هذا الأمر في البالغين عند الشرب أثناء النوم لاختلاف تركيب الأذن لديهم عنه في الأطفال).

لا تتركي طفلك أيضاً ينام مع وضع زجاجة الحليب في فمه.

التهابات الحلق وتضخم اللوزتين

عادة ما يصاب الأطفال بالتهابات الحلق الناتجة عن عدوى المكورات العنقودية خاصة إذا كان الطفل يختلط بغيره من الأطفال الأكبر سناً.

تشيع الإصابة بالتهابات الحلق في فصل الشتاء أكثر من الصيف، كما أن الأطفال الخدج “المبتسرين” أكثر عرضة دون غيرهم لانخفاض المناعة لديهم.

تظهر الأعراض على هيئة ارتفاع في درجة الحرارة، عطس وسعال، صعوبة في البلع تؤدي إلى رفض الرضاعة أو تناول الطعام، زيادة في إفراز اللعاب، ظهور طفح جلدى.

وقد تتسبب الإفرازات أو الصديد المتجمع على اللوزتين بحدوث القيء نتيجة ابتلاع الطفل له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *