طريقة النوم الصحيحة للحامل و نصائح للتغلب على الأرق

طريقة النوم الصحيحة هو سؤال يشغل كل حامل.

خلال فترة الحمل ستجدين أنك تحاولين جاهدة الوصول إلى وضع مريح أثناء النوم.

للأسف الأوضاع العادية للنوم قد تصبح غير ملائمة وسيتعين عليكِ الوصول إلى وضع جديد مريح.

فما هي أفضل أوضاع النوم أثناء الحمل التي تسهل عليك الخلود بسرعة إلى النوم. تعرفي عليها معنا في هذا المقال.

طريقة النوم الصحيحة للحامل

أسباب الشعور بعدم الراحة خلال النوم

يمر الجسم خلال فترة الحمل بعدد من التغيرات الفسيولوجية التي تجعل النوم مهمة صعبة ومنها:

  • زيادة حجم البطن :

ابتداء من منتصف الحمل ستمرين بمرحلة جديدة وهي محاولة النوم مع وجود جنينك الملتصق بك ليل نهار.

  • آلام الظهر :

يصاحب الحمل زيادة في إفراز هرمون البروجستيرون.

والذى يعمل على ارتخاء الأربطة في الجسم، لتوفير مساحة مناسبة لنمو الجنين بداخل الحوض والبطن.

إلا أن الأربطة المرتخية لا يعد بإمكانها تحمل الضغط الملقى عليها بشكل سليم فيبدأ حدوث ألم الظهر للحامل.

  • حرقة المعدة :

هي إحدى الأعراض المصاحبة للثلث الثاني من الحمل.

حيث يؤدي كبر حجم الجنين إلى الدفع بالمعدة للأعلى مما يسهل ارتجاع الحمض إلى المريء والشعور بالحموضة والحرقة.

كما أن الهرمونات تعمل على إرخاء العضلات الموجودة بفم المعدة وبالتالي تقل كفاءتها كصمام مانع لارتجاع الحمض.

وهذا يزيد الشعور بحرقة المعدة عند النوم في وضع مستوي.

  • ضيق النفس :

كبر حجم الرحم يعمل على رفع الحجاب الحاجز للأعلى لتوفير مساحة مناسبة لنمو الجنين.

فتقل المساحة المخصصة لانتفاخ الرئتين بالهواء .

  • الأرق :

يصاحب الحمل عادة قائمة من تغيرات المزاج كالقلق المستمر والاكتئاب.

قد يؤدي كل ذلك إلى الإصابة بالأرق.

لا شك أن التفكير في المسؤوليات القادمة التي تنتظرك بعد قدوم الضيف الصغير قد تتسبب بمنعك من النوم.

وقضاء وقت مطول في التفكير وطرح التساؤلات.

ماهي الطريقة الصحيحة لنوم الحامل ?

في بداية الحمل لن تعانين من مشكلة بالنسبة للنوم، سيستمر هذا الأمر على الأرجح طيلة الفصل الأول منه وربما حتى الشهر الرابع أو الخامس.

حينها سيحدد حجم بطنك وضعية النوم الملائمة لكِ.

  • النوم على أحد الجانبين:

يعد أمثل الطرق للتغلب على متاعب النوم خلال الحمل، وخاصة في الأشهر الأخيرة.

النوم على الجانب الأيسر أفضل هنا من الجانب الأيمن.

حيث تقع جميع الأوعية الدموية الكبرى التي توصل الدم إلى الجنين على الجانب الأيمن.

فيكون النوم على الجانب الأيسر تقليلاً للضغط عليها، وتحسين للدورة الدموية الواصلة إلى الرحم.

  • النوم مع ثني القدمين والركبتين:

مع وضع وسادة بين الساقين، يساعد ذلك على تقليل ألم الظهر.

كما يمكنك وضع وسادة إضافية تحت الجانب الذي تنامين عليه لرفع البطن، تعمل تلك الإجراءات على محاولة تقليل الضغط على عضلات الظهر والأربطة الذي يحدث أثناء النوم.

أبقي نصفك العلوي مرفوعاً فوق مستوى النصف السفلي بوضع وسادات إضافية، مما يقلل الشعور بحرقة المعدة.

تجنبي الذهاب إلى النوم بعد تناول الطعام مباشرة.

بل اتركي فاصلاً زمنياً مقداره ثلاث ساعات على الأقل.

حيث تزيد المعدة الممتلئة بالطعام من شعورك بالحموضة وحرقة المعدة عند الذهاب إلى النوم.

  • جربي وسادة الحمل:

مخدة الحمل

صنعت تلك الوسادة خصيصاً لتعديل وضع جسم المرأة الحامل أثناء النوم. بحيث لا يصبح هناك أي ضغط على الأربطة أو مفصل الحوض عند استخدامها، وهي مصممة على شكل حرف “يو”.

تقوم بتوفير دعامة إضافية للبطن والظهر بحيث يمكن وضعها بين الساقين. وفي نفس الوقت تدعيم الظهرورفع النصف العلوي بعض الشيء. كما أنها تساعد على التقليل من تغيير الوضعية المتكرر أثناء النوم بحيث لا تستيقظى لتجدى نفسك نائمة على ظهرك لتقضى بقية يومك تعانين من آلام الفقرات.

يمكنك الحصول على هذه الوسادة من المتاجر المتخصصة لبيع مستلزمات الحمل والولادة. أو الصيدليات الكبرى كما يمكنك طلبها عبر الإنترنت من أحد متاجر التسوق الإلكتروني لتصلك إلى المنزل.

ماهي أسوأ أوضاع النوم أثناء الحمل ؟

  •  النوم على الظهر:

يلقي هذا الوضع بكامل ثقل الرحم والجنين على الظهر.

مما يزيد من الضغط على الأوعية الدموية المغذية للرحم ويعيق سير الدورة الدموية الواردة من النصف السفلي للجسم.

فيزيد هذا من احتمالية ظهور والإصابة بالدوالي أو البواسير الشرجية.

كما أن معظم السيدات يعانين من ضيق التنفس بمجرد الاستلقاء على الظهر ابتداءً من الشهر الخامس.

على أن الكثير من السيدات لا يجدن مشكلة في النوم على الظهر في بداية الحمل.

  • النوم على البطن

من الصعب الشعور بالراحة في هذا الوضع لاسيما في بداية الحمل مع وجود انتفاخ الثديين وتورمهما. وحتى في نهايته بسبب الخطر الواقع على الجنين في حالة إلقاء ثقل الجسم بكامله على البطن.

  • النوم مع رفع القدمين

بالرغم من أن بعض السيدات قد يجدن في رفع القدمين على وسادة أثناء النوم أمرا مريحا إلا أنه لا ينصح باتخاذ تلك الوضعية بشكل عام. حيث تؤدي إلى خمول الدورة الدموية في الساقين مما يزيد احتمالية تعرض الأم لجلطات الساقين لا قدر الله.

نصائح للتغلب على الأرق المصاحب للحمل

التفكير في اقتراب موعد الولادة بحد ذاته قد يشكل عبئاً نفسياً يمنعك من النوم.

بالإضافة إلى التوتر والقلق الناتجين عن تغير مستوى الهرمونات خلال تلك الفترة.

جربي اتباع ما يلي للتغلب على أرق الحمل:

  • احصلي على حمام ساخن قبل الخلود إلى النوم. يحسن تدفق المياه الساخنة من الدورة الدموية ويساعد على تقليل الشعور بالتوتر والضغط العصبي.
  • تجنبي تناول المنبهات والشيكولاتة والمشروبات الغازية أثناء اليوم كونها مدرًا للبول ومنبها.
  • هل جربتِ شاي الأعشاب؟ الشاي الأخضر أو الشاي الممزوج بالأعشاب العطرية وخاصة البابونج “الكاموميل” أو شاي الفواكه يساعد أحياناً في التقليل من الشعور بالأرق ويسهل الخلود إلى النعاس.
  • جربي المساج، والذي يعد من أكثر الطرق فاعلية في تخفيف التوتر العصبي وتقليل آلام الظهر والعضلات. توفر بعض المنتجعات الصحية النسائية الموجودة في المملكة التدليك للسيدات الحوامل من قبل عاملات مدربات. إذا كنتِ من سكان الرياض يمكنك تجربة منتجع نورسين سبا.
  • يفيد الاستماع إلى القرآن الكريم قبل النوم في المساعدة على تهدئة الأعصاب وبث الراحة النفسية.
  • تساعد بعض المقاطع الصوتية المسماة بالضوضاء البيضاء على الاسترخاء، عند تشغيلها باستخدام جهاز الهاتف المحمول وسماعات الأذنين. هذه المقاطع عبارة عن تسجيل لأصوات من الطبيعة أو أصوات ذات ترددات معينة .وجد أنها تساعد على وضع الدماغ في حالة الاستعداد للنوم. يمكنك تجربة بعض تلك المقاطع :

الحصول على ليلة نوم هادئة دون قلق او أرق أو قلة راحة مهم جداً للأم الحامل.

فهذا الأمر يزيل عنها القلق ويجعلها ترتب أولوياتها وتستعد يوماً بعد يوم لإستقبال مولودها بكل هدوء .

هل توصلت إلى طريقة ملائمة للنوم أثناء فترة الحمل؟

شاركينا رأيك من خلال التعليقات.

شاهد أيضاً

الأدوية الغير الآمنة أثناء الحمل

ملف كامل: الأدوية الغير الآمنة أثناء الحمل لكِ ولطفلك

تحتار بعض النساء إذا كان دواء تتناوله آمن أم لا أثناء حملها، خاصةً إذا كانت …